الأحد,تشرين الثاني 23, 2008
إليك أيتهاالفاضلة والمربية العظيمة والمكافحة التي ماعرفت يوم الاستسلام على صعاب الحياة ......... ..... إليك يا أمي ........
ورقة حزينة .....
هل صادفتك لحظات في حياتك لم تستطع فيها تحمل ألمك فخر جسدك الى الارض وصرت
تبكي….
هل صادفتك لحظات تنبئك بان الشجرة الكبيرة المعطاء سوف تهوى وتغادرك مواسمها المثقلة بالحكمة والعطف والحنان الى الابد
هل صادفتك لحظات تمنيت أن ينبت لك جناحين لتطير بهما فوق السحب وتتسابق مع رياح تشرين الشمالية لتصل بسرعة الحلم وتتلمس جبينها المضاء بنور الحق والفضيلة وترفرف على كفنها المغطى بالورود والزنابق كعروس مكللة
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 15, 2008
مهداة إلى كل ورقة خضراء في رحم وطني نبتت ولم تنبت بعد
تحيةووفاء لصديقي جلجامش من رحم العراق الخصيب
قال لها :
أريدك ان تحيي لا أن تموتي
دعي الموت لصناع الموت
أما نحن فابناء الحياة
المزيد ...
الخميس,أيلول 25, 2008
قصة قصيرة مختارة للأديبة لبابة أبو صالح أتمنى أن تروق لكم
بين الحشود وقف متأملا ما يصنعه معهم .. حاول استيعاب ما يفعله .. لم يعرف الغاية التي كان ينشدها قبل رضوخه للمسيرة .. قبل وجوده بينهم .. تعصره أجسادهم كحبة عنب .. يشعر بأجسادهم ساخنة .. نعم .. هي حرارة حمى القلب الذي يرتعش في صدورهم .. يخفق بشدة .. يكاد يتوقف .. الدم يسري في العروق بميوعة رهيبة .. فهل هم غاضبون ؟!
_ ما هذا الغضب الذي يختلقونه الآن ؟!
لا شيء .. حالة هستيرية .. ستنتهي .. بانتهاء المسيرة ..
شعر بالاختناق .. لم يعرف ممَّ بالضبط ؟!
ولم يحاول أن يعرف .. ستظهر له الحقيقة بعد أيام .. شهور .. سنوات .. ولن يحتاج إلى صياغة سؤال .. يولد منه إجابة تضيع في غياهب الحيرة ..
كانوا يهتفون من حوله :
تسقط الـ...
النصر للـ...
بالروح .. بالدم نفديك يا ...
سهلة هذه العبارات .. ماله الآن يشعر بها ثقيلة على لسانه .. لم هذا
المزيد ...
الثلاثاء,آب 12, 2008
قصيدة حب
اهداء الى روح فلسطين وقلبها العاشق
القصيدة بعنوان : هي المساء للشاعر محمود درويش
هي في المساء وحيدةٌ،
وأًنا وحيدٌ مثلها...
بيني وبين شموعها في المطعم الشتويِّ
طاولتان فارغتان [ لا شيءٌ يعكِّرُ صًمْتًنًا]
هي لا تراني، إذ أراها
حين تقطفُ وردةً من صدرها
وأنا كذلك لا أراها، إذ تراني
حين أًرشفُ من نبيذي قُبْلَةً...
هي لا تُفَتِّتُ خبزها
وأنا كذلك لا أريق الماءَ
فوق الشًّرْشَف الورقيّ
[لا شيءٌ يكدِّر صَفْوَنا]
هي وَحْدها، وأَنا أمامَ جَمَالها
وحدي.
المزيد ...
السبت,تموز 12, 2008
(1)
تعبث أناملها بالأرقام
تحاول عبثاً الإمساك به .. تيأس من غباءها وعبطها .. تحتضن وسادتها كل يوم
وكل يوم يمر من أيامها يزداد الحب توغلاً في جسدها فتغلق مداخلها ومخارجها
ليعبث هو وحده بصدرها بجسدها .. برائحتها .. فمدائنها لم تتحرك سواكنها سوى معه
نعم معه ..
فقد كان يشبعها عشقاً حتى الثمالة وكانت تنام معه فوق السحاب
وتتجرع حلمها حتى النهاية .. وتغفو وتحلم بأنها بنت السلطان وهو نزار ينهال عليها عشقا
وكانت يومياً على موعد مع تفاصيل جديدة .... فهي الشجرة العطشى التي تشهق أوراقها
عندما تسمع صوته ينسال عبر جهازها حتى الاحتضار .
أين هو ياترى
أين ذاك الذي
المزيد ...
كتبها nada mm في 09:44 صباحاً ::
13 تعليق
الجمعة,أيار 30, 2008
عزف نابض ..
(1)
بعيداً من التأثيرات الجانبية لكل شيء يدور من حولي ، متاعبي ، مشاغلي ، فرحي ،
أحزاني ، تبقى كل الأمنيات الجميلة رهينة حضورك ، والأشياء النبيلة حبيسة إطلالتك
لابل الجمال بشكله المطلق يكون في وجودك أبهى وأغلى .
فلاتطل الغياب ... لقد هرم القلب ، والروح متعبة .
(2)
ربما لأننا نحب بصدق ، يصبح النسيان محطة لتجديد بطاقة انتماء إلى
المزيد ...
السبت,نيسان 12, 2008
صباح الورد الجوري
بالأمس تلقيت بطاقة عبارة عن وردة ندية مملوءة بقطرات الندى
وكنت للأمس القريب أظن أن شفاه الورد تتشقق إذا تندت وكنت اتعجب لقدرة الندى على جرح شفاه الورود
ولكن بالامس تفاجئت بإن شفاه الورد تمتلئ بالنضارة حين تلامس الندى أما التشقق فذلك بفعل الجفاف
ووجدت من السخرية أن اكتشف ذلك بالصدفة وبوقت كدت أشرع فيه نافذتي لاستقبال أوراقي الخريفية
ولم تطل مدة انتظاري وراء نافذتي الحالمة حتى فوجئت بالوردة تتناقلها نوافذ ربيعية آخرى ولا أدري لماذا كرهت في هذه اللحظة الورد الجوري وقلت في نفسي :
لي قدر نقشته بروق السماء
كلما فاح عبيري
ارتعشت في تلافيفي الدماء
تستصرخ أملاً
المزيد ...
كتبها nada mm في 06:29 صباحاً ::
18 تعليق
الإثنين,نيسان 07, 2008
قرأت لك : قصيدة ساخرة
لنزعم أننا خرس
زمني يخضّر في باب الكلام
وعلى النوافذ رغبتان
اشد رغبتي الاولى واهجس بالذي يأتي
ولا ادري
اميلادي الذي يتلوه ، ام اتلو له موتي
تجاوزنا حدود البوح
وسلمّنا الى النخاس لونينا
اغرينا بالخصب
فلم يخطيء
ولكن باعني صوتي
ساخلع صاحبي يوماً
وارسل كفي الثكلى
المزيد ...
الخميس,نيسان 03, 2008
مرت فترة زمنية لم اقوم بتحديث مدونتي ليس لعدم وجود المادة الكتابية او لعدم وجود أوراق ساخرة يومية تمر بحياتي
لكن كثرتها جعلتني اقف حائرة ماذا اختار لكم واخيرا قررت العودة وساختار لكم قصص قصيرة جدا جدا تنبض بالسخرية والمرارة :
قصص قصيرة جداً جداً
(1)
طويلة الأجل
ذهبت للطبيب ، كانت تدرك أن نهايتها قد اقتربت، رتبت كل شيء حتى الكفن والعنبر والطيب
المزيد ...
الإثنين,أيار 29, 2006
قصة قصيرة ساخرة بقلم الاديب دز محمد بسام يوسف أتمنى أن تعجبكم
لم يستطع (نبيل) أن يتحمّلَ الوضع السيّئ الذي وصلت إليه حالُ المدينة الصغيرة، التي لا تضمّ سوى مِئتَيْنِ وخمسينَ أسْرة، لأنه كان يرى أنّ وجود عشرين متسوِّلاً من أرباب هذه الأسَر.. يكفي لاعتبار مدينته الجميلة من المدنِ المنكوبة، ولاعتبار وَالِيها فاشلاً في حلّ مشكلة الفقر التي تتفاقم سَنةً بعد سَنة !..
طلب (نبيل) من صديقه الوالي، أن يتّخذَ إجراءاتٍ عاجلةً لحلّ هذه المشكلة المتفاقمة، لكنّ السيد الوالي كان ينقصه بعضُ الإحساس بمعاناة رعيّته.. الأمر الذي دفع نبيلاً لمغادرة مدينته الجميلة، لأنه لا يُطيقُ أن يرى صديقَه الوالي يتنعّم في معيشته مع أسرته، بينما بعضُ الناس يُعانون من شظف العَيشِ، وقَسوة الحياة !..
حاول الوالي أن يَثنيَ صديقَه نبيلاً عن الهجرة، وأغراهُ بتذكيره بسهرات (الشطرنج) الممتعة في قصره، لكنَّ محاولاته كلها باءت بالفشل، لأنّ الوالي رفضَ كلَّ الأفكار والمشروعات التي تقدّم بها (نبيل)، لتحقيق المساواة والعدل بين الناس، وبين الوالي مع أسرته.. وأهل المدينة !..
بعد ثلاث سنوات، اشتاق الوالي إلى صديقه العزيز (نبيل)، وإلى سهرات (الشطرنج) الممتعة، فأرسل إليه رسالةً عاجلةً يقول له فيها :
ـ عُد يا نبيل إلى مدينتكَ الجميلة، وأَعِدُكَ أن أحقِّقَ للمدينة وأهلها كلَّ ما طلبتَهُ مني قبل سفرك،
المزيد ...
كتبها nada mm في 11:12 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,أيار 26, 2006
سهل أن تشغل مكانا فى أجندة تليفونات أحدهم..وصعب أن تشغل مكانة فى قلبه..
سهل أن تنتقد أخطاء الآخرين..وصعب أان تدرك أخطاءك الشخصية
سهل ان تجرح شخص يحبك..وصعب أن تداوى الجراح التي المت به..
سهل ان تعجب بالبدر المكتمل وصعب ان ترى الجزء الاخر من الصورة.
سهل أن تتمتع بأيام حياتك..وصعب أن تكسبها قيمة حقيقية.
المزيد ...
السبت,أيار 20, 2006
إلى كل آنية ورد لم تتهشم بحقد وببغض أحمق ولازالت صامدة....
كتبها nada mm في 04:15 صباحاً ::
تعليقان
من فترة تراودني فكرة انشاء مدونة خاصة بي ولكنني اليوم قررت حسم هذا التردد شيئ ما حرك شعور خفي بداخلي أن أتسلل الى جهازي واسجل أوراقي الساخرة . فأنا امرأة عادية جداً ولكني أكتب أحيانا ما أشعر به وأحسه لضيق بنفسي ربما لإزمة عابرة تلم بي أو لفرح ما يمر مسرعا خاطفا على غير عادته بعمري يستوقفني ويدهشني فأعبر بخاطرة نادرة تعتبر ذكرى تندرج مع كم هائل من العبرات المتأرجحة بين المقل والنفس .
كلنا نمر أحياناً ... بلحظات بلا الزمن تعترينا وكم أنا محتاجة في حياتي مثل تلك اللحظات لكي أستمر بالحياة أتنسم عبق طيف يرويني.
تعلمت من أوراقي الساخرةأن أمر القرب والبعد مناط بالروح فقط لا بالجسد ولكن فشلت في شئ لم أستطيع أن أحققه هو ما تقوله تلك الفتاة في رواية أدبية
(( أحب أن أكون هنا مع رجل ترك قلبي بسلام رجل أستطيع أن أعيش معه في هذه اللحظة من دون خوف أن أفقده في الغد ))
فقد فقدته بدون أي تدخل مني لم تفلح آهاتي ..
لم تفلح صرخاتي .. بكائي .. "غادر الحياة وغادر تني بعده الحياة " ..
وربما أنت عزيزي الزائر لمدونتي تكون قد مررت على هذه اللحظة بعمرك وعبرت عنها بطريقة ما فعندما يغيب عنا صوت بشر ذو حضور خاص يعلو الروح رماد ، وهذا
المزيد ...