انقر على الرابط
مقطع من رواية إمرأة على جدار الذاكرة
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

انقر على الرابط
مقطع من رواية إمرأة على جدار الذاكرة
( مهداة إلى روح امي الطاهرة بالذكرى السنوية لوفاتها -رحمها الله وطيب ثراها -)
عندما تغلغل المرض والحزن في طيات قلبي جعلني أخاف أن لايسمع الوطن زفراته فقررت أن أسرد له روايتي لتبقى ذكرى عندما يحين الأفول .
منذ مئة عام
منذ مئة عام
بعد مئة عام
وأتساءل
هل سأنتقل إلى هروب جديد
تموج به أحزاني
ويعصف بذكريات زماني
بعد أن تزنبق مفرقي ومنكبي
ولامست صدفات اليم أضلعي
ينهاني ضميري عن الاعتزال- للشاعر الرائع نزار قباني
أنا الأول والأعدل..
وأنا الأجمل من بين جميع الحاكمين
وأنا بدر الدجى وبياض الياسمين
وأنا مخترع المشنقة الأولى..
وخير المرسلين
كلما فكرت في أن أعتزل السلطة
ينهاني ضميري
من ترى يحكم بعدي هولاء الطيبين؟
من سيشفي بعدي الأعرج والأبرص والأعمى؟
ومن يحيي عظام الميتين؟
من يخرج من معطفه القمر؟
ومن ترى يرسل للناس المطر؟
ومن ترى يجلدهم تسعين جلدة؟
ومن ترى يصلبهم فوق الشجر؟
ومن ترى يرغم
قصيدة من روائع ما كتب الشاعر العربي السوري بدوي الجبل
بعنوان : تحية الشباب
|
غضّ الشباب و أن تلن عذباته
|
خلقت لإدراك المنى عزماته
|
|
الله أكبر للشباب صليبة
|
للغامزات من الخطوب قناته
|
|
الله أكبر للشباب جلاله
|
ملء العيون و حسنه و سماته
|
|
لا يجزع الوطن المدلّ بحقّه
|
ألباسمون مع الشباب حماته
|
|
في ذمّة الفتيان راية مجده
|
إنّ الشباب وفيّة ذمّاته
|
|
***
|
|
|
خلّوا الأناة و أسرعوا لمناكم
|
عار الشباب العبقريّ أناته
|
|
تاج الجزيرة و هي مهد جدودكم
|
نزل القضاء فنكّست راياته
|
|
يشكو و أنتم سامعون فماله
|
لا يستجاب ، و للشباب شكاته
|
|
إنّي لتبكيني الجزيرة . ما نوى
|
عنها العدوّ و لا ونت غاراته
|
|
و إذا الحزين بكى و لم يك شاعرا
|
فالشعر ما نطقت به عبراته
|
|
***
|
|
|
نفحات لبنان الأشمّ عليلة
|
و حمى الجزيرة عذبة نفحاته
|
|
تشتاق ناضرة الشام رماله
|
و تحبّ خضرة أرزكم فلواته
|
|
يشكو جراحته إلى أعدائه
|
اين الشفاء و جارحوه أساته
|
|
هيهات ينجح في القضيّة مدّع
|
و خصومه يوم الحساب قضاته
|
|
***
|
|
|
واضيعة الوطن الصغير . تعدّدت
|
أديانه و عروشه و لغاته
|
|
و لربّ مختال تناساه الرّدى
|
ووددت لو بكرت عليّ نعاته
|
|
صلّى لتفريق الشعوب فبغّضت
|
|
أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ
للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ
ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ
هنا جذوري.. هنا قلبي… هنا لغـتي
فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟
كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها
حتّى أغازلها… والشعـرُ مفتـاحُ
أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً
فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟
خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..
فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ
تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها..
وطاردتني شيـاطي
دمشق يا جبهة المجد
من روائع الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري
شممتُ تربَكِ
لا زُلفى ولا مَلقا
وسِرتُ قصدَكِ لا خِبّاً
ولا مَذِقا
وما وجدتُ إلى لقياكِ منعطَفاً
إلا إليكِ
وما ألفيـتُ مُفْتَرَقا
كنتِ الطريقَ إلى هاوٍ
تـنازعهُ نفسٌ
تسدُ عليه دونَها الطُّرقا
وكان قلبي
إلى رؤياكِ باصِرَتي
حتى اتَّهمتُ عليكِ العينَ والحَدَقا
شممت تربك
أستافُ الصِّبا مَرِحاً
والشملَ مؤتَلِفاً والعقدَ مؤتَلِقـا
وسرتُ قصدك
لا كالمشتهي بلداً
لكنْ كَمَنْ يشتهي وجهَ من عشقا
قالوا "دمشق" و"بغداد"
فقلتُ هما فجرٌ على الغدِ
من أمسَيْهما انْبثقا
ما تعجبون؟
أمِنْ مَهْدينِ قد جُمعا؟
أم توأمينِ على عَهدَيْهِما اتفقا؟
أم صامدَينِ
يرُبّـان المصير معاً
حُبَّـاً
ويقتسمانِ الأمنَ والفُرَقا
يُهدهِدان لساناً واحداً ودماً صنواً
ومُعتقداً حُراً ومنطَلَقا
أقسمت بالأمة اسْتوصَى بها قدرٌ
خيراً
ولاءمَ منها الخَلق والخُلقا
من قال
أن ليس من معنى للفظتها بلا دمشقَ وبغدادٍ
فقد صدَقا
فلا رعى الله يوماً دُسّ بينهما
وقيعةٌ
ورعى يَوميهُما ووَقا
يا جلَّق الشام
والأعوام تجمع لي سبعاً وسبعين
ما التاما ولا افترقا
ما كان لي منهما يومانِ عشتهما
إلا وبالسؤر
من كأسيهما شرقا
يعاودان نفاراً كلَّما اصْطحبا
وينسيان هوىً كانا قد اغْتبقا
ورحت أطفو على موجَيهما
قلِقاً
أكاد أحسُد مرءاً فيهما غرقا
ياللشباب
يغارُ الحلمُ من شرةٍ
به وتحسد فيه الحنكةُ النزقا
وللبساطة
ما أغلى كنائزها
قارونُ يرخص فيها التبرَ والورِقا
تلمُّ كأسي ومن أهوى وخاطرتي
وما تجيْشُ
وبيتَ الشِّعر والورَقا
أيام نعكف بالحسنى
على سمرٍ نُساقط اللَّغو فيه
كيفما اتفقا
إذْ مِسكةُ الرَّبَواتِ الخضْرِ
توْسِعُنا بما تفتَّق من أنسامِها عَبِقا
إذ تسقط الهامةُ الإصباحُ يُرقِصُنا
وقاسيونُ علينا ينشر الشَّفَقا
نرعى الأصيل لداجي الليل
يسْلمنا
ومِن كُوى خفَراتٍ نَرْقب الغسقا
ومِن كُوى خفراتٍ
تسْتجِدُّ رؤىً
نشوانةً عن رؤىً مملولةٍ نسَقا
آهٍ على الحلو
في مُرٍ نغصُّ به
تقطَّ
مهداة إلى شام الياسمين
| فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا | فيا دمشـق… لماذا نبـدأ العتبـا؟ |
| حبيبتي أنـت… فاستلقي كأغنيـةٍ | على ذراعي، ولا تستوضحي السببا |
| أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ | أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا |
| يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها | فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا |
| وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي | وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا |
| تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها | وكم تركت عليها ذكريات صـبا |
| وكم رسمت على جدرانها صـوراً | وكم كسرت على أدراجـها لعبا |
| أتيت من رحم الأحزان… يا وطني | أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا |
| حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا | فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟ |
| أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـها | ومن دموعي سقيت البحر والسحبا |
| فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً | و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا |
| هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي | لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا |
| فلا قميص من القمصـان ألبسـه | إلا وجـدت على خيطانـه عنبا |
| كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه | وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا |
| يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ | وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا |
| فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ | زهــواً… ولا المتنبي مالئٌ حـلبا |
| وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه | فـيرجف القبـر من زواره غـضبا |
| يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه | ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا |
| يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟ | فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا |
| دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي | أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟ |
| أدمـت سياط حزيران ظهورهم | فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا |
| وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا |
دهليز تلو دهليز ..

وطني.. يا قمر الندي والزنبق
يا وجوهالـ بيحبّونا..
يا تراب اللي سبقونا..
يا زغيّر ووسع الدني.. وسعالدني يا وطني
وطني.. يا دهب الزمان الضايع..
وطني.. من برقالقصايد طالع..
أنا على بابك قصيدة..
كتبتها الريح العنيدة..
أنا حجرة أنا سوسنة.. أنا سوسنة يا وطني
جيراني بالقنطرة تذكّروني
وبلابل القمرة يندهوني
شجر أراضيك سواعد أهلي شجّروا
وحجارحفافيك وجوه جدودي الـ عمّروا
وعاشوا فيك من ميّة سنة.. من ألف سنة.. منأول الدني
وطني.. وحياتك وحياة المحبة
شو بني.. عم إكبر وتكبربقلبي
وإيام اللي جايي جايي..
فيها الشمس مخبّاية..
إنتالقوي وإنت الغني وإنت الدني.. يا وطني
أمي الحنونة ليس بوسعي إلا أن أتلو أمام روحك صلاة الغفران ,التمس غفرانك ..
اغفري لي يا أمي
اغفري لي يا أمي
الهدر في حياتنا









